أحمد بن أحمد بن محمد المطاع
162
تاريخ اليمن الإسلامي من سنة 204 ه إلى سنة 1006 ه
نقلا عن ابن عنبة « 1 » ، وليس بصحيح فإن الحسن مات بعلاف « 2 » ، ولم يقتل كما سيأتي بيانه ، والقاسم المختار ، قتله ابن الضحاك بريدة وقد غفل الشرفي عن التنبيه على ذلك ، وفي الزحيق ان وفاة الإمام الناصر سنة 325 . تتمة أخبار ثورة قبائل صعدة أشار صاحب أنباء الزمن إلى خبر ثورة القبائل الصعدية بكلمة واحدة سردها بعد خبر وفاة الإمام ، ثم قال والأقرب ان هذه الفتنة كانت قبل وفاة الناصر رحمه الله . وقد أشار إلى هذه الفتنة وما جرّته من الأحداث الخزرجي في الجزء المخصوص بالتراجم « 3 » في ترجمة الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني صاحب الإكليل وصفة جزيرة العرب ، وذكر ان السبب في ذلك قصائده التي قالها من سجن الناصر ، مستنجدا بتلك القبائل ، ومستفزّا لحماستهم ، على الإمام وكان قد سجنه بسبب قصائده التي قالها في المفاضلة بين القحطانيين والعدنانيين ( وعرّض فيها بهجو الحسين بن علي بن الحسن بن القاسم الرسّي ، وأحمد بن أبي الأسد السلمي « 4 » ، وأيوب بن محمد اليرسمي الفارسي ، وكان هؤلاء يتعصبون للعدنانيين على قبائل اليمن فانبرى للرد عليهم والمفاخرة بقومه فذكر خصومه أن في بعض قصائده الغض من الجناب المقدّس لسيد ولد آدم صلّى الله عليه وآله وسلم . وقال صاحب اللآلي المضيئة : وممن أسره الإمام النّاصر الحسن بن أحمد بن يعقوب الأرحبي العبدي ، نسابة همدان ، وكان من أهل النصب والعداوة لأهل البيت عليهم السلام ، وكان كثير الافتراء في النسب مع معرفته به ، ومما قاله وهو في سجن الناصر عليه السلام بصعدة القصيدة المسماة
--> ( 1 ) ابن عنبة هو أحمد بن علي مؤلف كتاب عمد الطالب في أنساب آل أبي طالب توفي سنة 828 . ( 2 ) موضع قرب مكة . ( 3 ) وهو المعروف بكتاب طراز اعلام الزمن . ( 4 ) كذا في الأصل وفي بعض تراجمه الأسلمي .